أحمد صدقي شقيرات

71

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

أصبح قاضيا في بروسه وحصل على رتبه " مكة المكرمة بايه‌سى " ، وفي 1161 ه - 1748 م ، عين قاضيا في استانبول ، وفي شعبان 1171 ه - أيار 1758 م ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وعزل منه في شوال 1173 ه - أيار 1760 م ، وفي أواخر شوال من السنة نفسها ( وبعد 25 يوما ) من عزله عين قاضيا لعسكر الروم ايلي للمرة الأولى وعزل منه في شوال 1174 ه - أيار 1761 م . ومن المناصب الأخرى الهامة التي تولاها محمد سعيد أفندي ، منصب نقيب الأشراف في محرم 1175 ه - آب 1761 م ( للمرة الأولى ) ، وفي ربيع الثاني 1177 ه - أيلول 1763 م عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ( للمرة الثانية ) ، وفي ذي الحجة 1178 ه - شباط 1764 م ، عزل من منصبي نقيب الأشراف وقاضي عسكر الروم ايلي ، ولكن في 28 جمادى الأولى 1181 ه - 25 تشرين الأول 1767 م ، أعيد تعيينه نقيبا للأشراف ( للمرة الثانية ) ، وفي رجب 1182 ه - تشرين الثاني 1868 م ، أعيد تعيينه في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ( للمرة الثالثة ) وفي السنة التالية تم عزله من كافة مناصبه ، ولكنه عين في المشيخة في تلك السنة . مشيخته : في أعقاب وفاة شيخ الإسلام السابق عثمان أفندي بيريزاده ، عين محمد سعيد أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، وذلك في 6 ذي القعدة 1183 ه - 3 آذار 1770 م ، واستمر في منصبه حتى 1 جمادى الآخرة 1187 ه - 20 آب 1773 م ، حيث تم عزله بسبب بعض الأحداث التي وقعت داخل الدولة العثمانية ، إلا أن مصادر أخرى ذكرت بأنه استقال من منصبه « 5 » وعين مكانه في المشيخة السيد محمد أفندي شريف‌زاده ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ( 104 ) في عهد السلطان مصطفى الثالث ، أما مدته في المشيخة فكانت ( 3 سنوات و 6 شهور و 25 يوما هجرية ) - ( 3 سنوات و 5 شهور و 17 يوما ميلادية ) . وفاته : بعد عزل المولى محمد سعيد أفندي من مشيخة الإسلام ، التزم بيته باسكدار ، وذلك بسبب الأحداث التي حدثت في تلك الفترة ، وبقي حتى وفاته في 18 ذي القعدة 1188

--> ( 5 ) - OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 149 .